قال الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص إنه في ذكرى ثورة 26 سبتمبر 1962، سيكثر الحديث عن الجمهورية والحرص عليها، مؤكدًا أن الجمهورية ليست شعارًا أو مناسبة للاحتفال، بل ممارسة ومسؤولية.
وأوضح القانص أن الجمهوري الحقيقي هو من يحافظ على مؤسسات الدولة، ويحرص على صرف مرتبات المواطنين، ويصون حقوقهم وحرياتهم، ويترك للشعب حرية التعبير عن مشاعره تجاه ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
وأضاف أن الجمهورية لا ينبغي أن تتحول إلى غطاء لممارسة «نظام آخر من تحتها»، مشددًا على أن الحفاظ على مبادئ الجمهورية يكون من خلال حماية مؤسسات الدولة وحقوق المواطنين وحرياتهم.
وأكد القانص أن حرية الشعب في التعبير عن مشاعره تجاه ثورتي سبتمبر وأكتوبر جزء من المسؤولية المرتبطة بالممارسة الجمهورية، وليس مجرد الاحتفاء بالمناسبات.