أبدى أمين عام الجامعة العربية نبيل فهمي استعداد الجامعة لتقديم كل الدعم لإعادة دمج سوريا في قلب العالم العربي، مرحبا بعودة دمشق إلى محيطها العربي وبابتعادها عن إيران.
واعتبر أن التغيير في سوريا، بعد وصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة في دمشق، فتح الباب لعودة البلاد إلى منظومة العمل العربي المشترك، مع تبنيها مواقف عربية رسمية في ملفات إقليمية.
لافتاً ان القيادة السورية الحالية نجحت بدرجة كبيرة في التعامل مع العديد من التحديات والانتقادات
وقال إن الطريق لا يزال طويلا، لكنه كشف عن لقاء مرتقب مع الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
كما أشار إلى أنه التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مرتين في القاهرة لتعزيز التعاون وتذليل العقبات.