آخر تحديث :الإثنين-21 سبتمبر 2026-12:22م
أخبار وتقارير

دبلوماسي أمريكي سابق يكشف مفتاح هزيمة الحوثيين.. ما هو؟

الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 11:37 ص بتوقيت عدن
دبلوماسي أمريكي سابق يكشف مفتاح هزيمة الحوثيين.. ما هو؟
المصدر: (عدن الغد)خاص:

دعا الدبلوماسي الأمريكي السابق ديفيد راندل إلى تشديد الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران، مؤكدًا أن مواجهة الحوثيين والميليشيات العراقية المدعومة من طهران تبدأ بقطع مصادر تمويلها.

وقال راندل، في مقال نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية، إن تزامن هجمات الحوثيين على الساحل الغربي لليمن مع استهداف خط أنابيب النفط السعودي ومنشآت تابعة لشركة أرامكو يعكس، من وجهة نظره، تصعيدًا إيرانيًا متعمدًا لرفع كلفة الصراع على دول الخليج والاقتصاد العالمي.

وأوضح أن خط أنابيب الشرق والغرب السعودي كان ينقل، قبل الهجمات، نحو 5 بالمائة من إنتاج النفط العالمي من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ما يتيح تجاوز مضيق هرمز، قبل مرور الصادرات المتجهة إلى آسيا عبر باب المندب.

وأشار إلى أن إعلان الحوثيين استثناء السفن السعودية من سلامة الملاحة يكشف أهمية السيطرة على مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 12 بالمائة من التجارة العالمية، محذرًا من أن تهديد هذا الممر قد يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.

وتطرق راندل إلى الهجوم على خط أنابيب الشرق والغرب، لافتًا إلى أن تقارير أولية نسبته إلى الحوثيين، قبل أن تشير معلومات لاحقة إلى إطلاق الطائرات المسيّرة من جنوب العراق بواسطة ميليشيات مدعومة من إيران في محافظة ميسان.

وفي الشأن الإيراني، قال الدبلوماسي الأمريكي السابق إن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية بدأت تؤثر في قدرة طهران الاقتصادية، مشيرًا إلى تراجع شحنات النفط الخام وتراكم المخزونات، إلى جانب العقوبات الأمريكية على بنوك عراقية تتعامل مع إيران.

ودعا إلى توسيع العقوبات لتشمل بنوكًا في دول أخرى، معتبرًا أن زيادة الضغوط الاقتصادية ستحد من قدرة النظام الإيراني على تمويل حلفائه وتسليحهم في المنطقة.

وعن التطورات في اليمن، رأى راندل أن الحوثيين لا يمتلكون ضمانة لاستمرار سيطرتهم على المرتفعات، في ظل ما وصفه بتقدم القوات الحكومية في الجوف والبيضاء وتعز وأجزاء من الحديدة، بالتزامن مع إعلانها التوجه نحو صنعاء.

وخلص إلى أن مواجهة الجماعات المدعومة من إيران لا ينبغي أن تقتصر على استهداف الطائرات المسيّرة ومنصات إطلاق الصواريخ، بل تتطلب ضرب مصادر الدعم والتمويل، وممارسة مزيد من الضغط الاقتصادي والعسكري على طهران.