وجهت شابة كوبية مناشدة إنسانية إلى أبناء اليمن، وخصوصًا أهالي محافظة عدن، لمساعدتها في البحث عن والدها اليمني الذي انقطعت أخباره منذ أكثر من 30 عامًا، بعد أن كان يدرس في العاصمة الكوبية هافانا مطلع تسعينيات القرن الماضي.
وقالت الشابة جيسيل روميرو زاباتا (Gisselle Romero Zapata) إن المعلومات المتوفرة لديها تشير إلى أن اسم والدها هو عبدالله أو عبد علي صالح (Abdul Ali Saleh)، وإنه كان موجودًا في هافانا نحو عام 1993 للدراسة في تخصص هندسي، يُعتقد أنه كان مرتبطًا بمجال النفط أو البترول.
وأضافت أن والدها كان يمارس كرة القدم خلال فترة وجوده في كوبا، وبحسب ما تتذكره والدتها، فقد كان له دور قيادي في الفريق الذي لعب ضمن صفوفه، وربما كان قائدًا له.
وأوضحت جيسيل أن والدتها تدعى ماريا لويزا زاباتا ماركيز (María Luisa Zapata Márquez)، مشيرة إلى أن جدة والدها كانت تدعى فاطمة، وأنها توفيت مع إحدى بناتها في حادث.
وبحسب المعلومات التي تحتفظ بها الأسرة، فإن عائلة والدها كانت مرتبطة ببنك أو مؤسسة مالية يحمل اسمًا قريبًا من «العيدروس»، وهو ما دفعها إلى الاعتقاد بأن هذه المعلومة قد تساعد في الوصول إلى عائلته أو التعرف على المنطقة التي كان ينتمي إليها في عدن.
وأكدت الشابة أنها تحتفظ بصورة أصلية لوالدها التُقطت له أثناء وجوده في كوبا، وأن هدفها الوحيد هو الوصول إليه أو إلى أفراد عائلته والتعرف على جذورها اليمنية.
وقالت في مناشدتها: «أنا لا أريد مالًا ولا أي شيء مادي، أريد فقط أن أجد أبي وعائلتي».
وناشدت صحيفة «عدن الغد» كل من يعرف شخصًا بهذه المواصفات، أو ممن درسوا في كوبا خلال أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، أو يمتلك معلومات يمكن أن تساعد في التعرف عليه، التواصل وتقديم أي معلومة قد تقود إلى لمّ شمل هذه الأسرة بعد أكثر من ثلاثة عقود من الفراق.