آخر تحديث :الإثنين-21 سبتمبر 2026-12:22م

بين أوهام السيطرة وحتمية السقوط

الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - الساعة 11:42 ص
أميمة الخضر


​المحاولات المستمرة لتفجير الصراع وجر المنطقة نحو الفوضى لن تغير حقيقة كون المخططين لهذه الأزمات يدفعون ببيادقهم نحو حتف محتوم


​تطمح هذه المليشيات الانقلابية، عبر أوراقها اليائسة بتعطيل الملاحة ورفع تكلفة الشحن وإشعال الممرات المائية، إلى إيهام العالم بامتلاك القوة، غير أن سطوة النفوذ تتصادم مجدداً مع حجمهم الحقيقي على أرض الواقع


​طوال الفترة الماضية، لم تستخدم المملكة العربية السعودية قوتها ولا حتى جزءاً من إمكانياتها، واليوم تضع الخطط وتتولى تنفيذها بوضوح وحزم لإنقاذ اليمن


​ما تشهده الساحة اليوم ليس إعادة لسيناريو عاصفة الحزم بمعناها الشامل والمفتوح؛ فإعادة شن حرب شاملة وميدانية بآلية مارس 2015 غير واردة المعادلة الراهنة تتجه نحو عمليات نوعية مركزة وضربات دقيقة تستهدف مواقع استراتيجية، ومنهجية مختلفة تماماً عن نموذج العاصفة التقليدية؛ مما يعجل بحالة من التآكل الداخلي والاختناق السياسي والعسكري والاقتصادي لتفكيك بنية هذه الجماعة بدلاً من هدم الجغرافيا


​وفي صدارة هذه المواجهة، يقف الجيش الوطني اليمني وكافة أبطاله البواسل المرابطين في جبهات العزة والشرف، يسطرون بتضحياتهم الجسام وبسالتهم الصمود الأسطوري لحماية الوطن، مؤكدين أن معركة استعادة الدولة ماضية بثبات حتى تحقيق النصر


​ومن هذا المنطلق، نؤكد في الائتلاف الوطني الجنوبي ونطمئن أبناء شعبنا بأن هذه الجماعات المارقة التابعة لإيران —التي جثمت على صدور اليمنيين، ودمرت البلاد لسنوات ونكلت بالشعب وسلبت مقدراته

قريباً جداً ستواجه مصيرها ولن تنعم المنطقة بالاستقرار إلا بزوالها وبسط سلطة الدولة