آخر تحديث :الأربعاء-14 يناير 2026-11:19م

جيل تحت الركام… هل نصنع خلاصنا أم ننتظر سقوطًا آخر؟

الأربعاء - 14 يناير 2026 - الساعة 07:53 م
زين اليافعي

بقلم: زين اليافعي
- ارشيف الكاتب


بقلم: زين اليافعي


في بلادي اليمن، لم تعد الحرب حدث طارئ، بل أصبحت جزءا من حياتنا اليومية.

الأخطر من هذا… أن يعتاد الشباب على هذه الحرب.

وأن تصبح المأساة شيئًا عاديًا، المأساة ليست في البيوت المهدمة أو الطرقات المقطوعة، ولكن أن يتحول الشاب اليمني من مشروع نهضة

إلى وقود صراع.

ورغم كل ما يقال عن الماضي،

إلا أن دولة الوحدة اليمنية أعطت أجيالًا سابقة شيئًا من الإستقرار: مدرسة، وظيفة، ونظام يمكن الإعتماد عليه.

أما نحن، جيل الحرب، فقد ورثنا مستقبل بلا معالم واضحة.

ومع ذلك، يظل شباب اليوم متمسكين بروح الحكم السابق وعدله.

نحن نعرف أن الماضي لم يكن مثالي،

لكن نشتاق إلى زمن كان فيه للشاب طريق غير الجبهة،

وحلم يمكن تحقيقه.

نريد أن نعيش، ندرس، نعمل، ونبني، لا أن ننجو فقط.

وسط هذا الركام، الكل مسؤول:

نخب وسلطات استغلت الحرب، وقوى حولت اليمن لساحة صراع،

لكن الضحية الحقيقية واحدة.. هو نحن الشباب.

يبقى السؤال: هل القادم سيعيد لليمن وطنًا حقيقيًا؟

أم سيغير فقط وجوه من يتحكم بنا؟





اختيار المحرر