ذكر طيب لا يغيب
ترك أثرًا لا يُنسى
في كل من تعامل معه
لقد كان الفقيد، رحمه الله، مثالًا للإنسانية؛ يُعرف بكرمه، وحُسن سلوكه، وسيرته العطرة. عرفته عن قرب، فكان طيب العشرة والقلب، صادق الكلمة، كريم النفس، فاعل خير، ومتواضعًا مع الجميع. وبطيب طبعه وأخلاقه، ترك أثرًا لا يُنسى في كل من تعامل معه.
لقد تشرفت بالعمل معه عن قرب، عندما كان مساعدًا لي في دائرة شؤون الأفراد؛ فكان نعم مساعد المدير، ونعم الزميل، وكان نشيطًا في عمله، مخلصًا، لا يعرف الكلل ولا الملل.
إن رحيل العميد حسين كان خسارة كبيرة لي، ولكل من عرفه وعمل معه. وسيبقى ما تركه من ذكر طيب وعمل خالد بيننا، وسمعته الطيبة هي التي تشهد له.
رحمه الله رحمة الأبرار.