وصل القيادي فادي باعوم إلى محافظة حضرموت قادمًا من العاصمة السعودية الرياض، في أول عودة له منذ مغادرته ضمن وفد المجلس الانتقالي المنحل في يناير الماضي، داعيًا إلى توحيد الصفوف في مواجهة ميليشيا الحوثي.
وبحسب المعلومات الواردة إلى صحيفة عدن الغد، تأتي عودة باعوم بعد أشهر من وجوده في الرياض، بالتزامن مع تصاعد المواجهات مع ميليشيا الحوثي، وما تفرضه التطورات من حاجة إلى جمع الجهود وتجاوز الانقسامات.
وتحمل دعوته لتوحيد الصفوف أهمية في هذا التوقيت، إذ تضع مواجهة ميليشيا الحوثي في مقدمة الأولويات، وتفتح المجال أمام تغليب الموقف المشترك على الخلافات التي أضعفت قدرة القوى المناهضة لها على العمل معًا.
وتعيد عودة باعوم إلى حضرموت حضوره إلى المشهد المحلي، فيما يبقى تحويل دعوات توحيد الصف إلى تنسيق عملي عاملًا مهمًا في تعزيز مواجهة الميليشيا وحماية السكان من تداعيات التصعيد. ودعا رئيس مجلس المستقبل الجنوبي، فادي باعوم، إلى توحيد الصفوف في مواجهة ميليشيا الحوثي، وذلك عقب وصوله إلى محافظة حضرموت قادمًا من العاصمة السعودية الرياض.
وأكد باعوم، في تصريح لصحيفة عدن الغد، أهمية جمع الجهود وتوحيد الموقف ضد الميليشيا، واضعًا هذه الدعوة في صدارة رسالته مع عودته إلى حضرموت.
وحيا باعوم جميع المقاتلين اليمنيين في عموم الجبهات اليمنية مطالبا بدعم جميع جهود القتال ضد الميلشيات الحوثية .
وتعد هذه أول عودة لباعوم منذ مغادرته إلى الرياض ضمن وفد المجلس الانتقالي المنحل في يناير الماضي، وتأتي في ظل تصاعد المواجهات والهجمات الحوثية التي طالت مدنًا وأحياء سكنية.
وتكتسب دعوته أهمية في مرحلة تفرض فيها الاعتداءات الحوثية تحديات مشتركة على مختلف القوى المناهضة للميليشيا، وتبرز الحاجة إلى تجاوز الانقسامات وتعزيز التعاون لحماية السكان ومواجهة التصعيد.
وتضع عودة رئيس مجلس المستقبل الجنوبي ودعوته لتوحيد الصفوف مسألة العمل المشترك في واجهة المشهد، باعتبارها استحقاقًا يتطلب خطوات عملية تعزز قدرة القوى المناهضة للحوثيين على مواجهة الأخطار المشتركة