وجّه محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، اليوم السبت، بصرف قطع أراضٍ سكنية لأسر شهداء محرقة العلم التي ارتكبتها مليشيا الموت والدمار الحوثية التابعة لايران، بحق المستجدين في دورة امنية بمعسكر الشهيد احمد السليماني، وراح ضحيتها مابين 275 شهيدا وجريحا، في واحدة من المآسي التي تركت جرحًا عميقًا في الذاكرة الإنسانية والوطنية.
وكشف المحافظ الشيخ ابن الوزير، عن توجهاته للبحث عن مصادر تمويل لإقامة مشروع سكني متكامل لأسر شهداء المحرقة، يرتقي الى مستوى تضحياتهم بلفذات اكبادهم في سبيل تأدية الواجب الوطني، و يعكس مسؤولية الدولة والمجتمع تجاههم.
واكد المحافظ على أن ضحايا محرقة العلم سيظلون حاضرين في الوجدان الوطني، و ستبقى ذكراهم شاهدة على فداحة الجريمة وما خلفته من آلام إنسانية، مستحضرًا ما أثارته من مشاعر الحزن والاستنكار، وما أعادته إلى الأذهان من مآسي الحروب وويلاتها على الأفراد والأسر والمجتمعات.
واوضح محافظ شبوة، بان هذا التوجه يأتي في سياق الاهتمام بأسر الشهداء، والعمل على صون حقوقها وتخفيف معاناتها، ترسيخا لقيم الوفاء والتكافل، وتأصيلا أن تضحيات الأبطال لن تُنسى، وأن رعاية أسرهم مسؤولية وطنية وإنسانية تستوجب الوفاء قولًا وعملًا.