أكد الصحفي ماهر البرشاء استمرار ملاحقة المتورطين في جريمة التقطع التي شهدها الخط الدولي بمحافظة أبين، وأسفرت عن مقتل التاجر الحضرمي أحمد الكثيري، مشيرًا إلى أن أسمائهم عُممت على النقاط الأمنية والعسكرية وجميع المنافذ، وأن القبض عليهم بات متوقعًا في أي لحظة.
وقال البرشاء إن أبين لن تقبل بأن تتحول إلى ساحة للقتل وسفك الدماء، مشددًا على ضرورة ملاحقة كل قاتل وقاطع طريق وتقديمه للعدالة، وتطبيق القانون بحزم بحق كل من يرتكب جرائم تستهدف أرواح المواطنين وأمن المسافرين.
وأضاف أن أبناء أبين الشرفاء يرفضون هذه الأعمال الإجرامية، ولن يسمحوا باستمرارها أو تكرارها، مؤكدًا أن حماية المسافرين وتأمين الطرق الدولية مسؤولية تتطلب تكاتف الجميع ودعم جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتورطين.
ووجّه البرشاء رسالة إلى أبناء حضرموت، مؤكدًا أن أبين وأبناءها الشرفاء بريئون من مرتكبي هذه الجريمة، وأن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبرون عن قيم المجتمع الأبيني ومواقفه الأصيلة.
واختتم بالتأكيد على أن أبناء أبين سيقفون صفًا واحدًا في مواجهة القتلة وقطاع الطرق، انطلاقًا من مسؤوليتهم في حماية الأمن والاستقرار وصون أرواح المواطنين والمسافرين.