أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم السبت، بوصول الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى العاصمة الصينية بكين، في خطوة تأتي عقب موجة واسعة من التقارير والتكهنات غير المؤكدة التي تداولتها منصات التواصل ووسائل إعلام دولية خلال الأيام الماضية حول تدهور حالته الصحية ودخوله في غيبوبة إثر نزيف دماغي مفاجئ.
وكانت صحيفة «ذا صن» البريطانية قد تداولت أنباء زعمت نقل الزعيم الكوري على نحو عاجل لتلقي رعاية طبية طارئة داخل مستشفى متخصص في بكين، في حين غابت أي تأكيدات رسمية أو مستقلة تدعم صحة تلك الادعاءات.
ويعود آخر ظهور علني موثق لكيم جونغ أون إلى الحادي عشر من أكتوبر الجاري، خلال جولة تفقدية أجراها في معرض ومتحف دفاعي في بيونغ يانغ.
وفي السياق ذاته، علّق المحلل المتخصص في الشأن الكوري الشمالي، بنديكت روجرز، مشيراً إلى أن شائعات الوفاة والتدهور الصحي تكررت مراراً حول زعيم كوريا الشمالية في مناسبات سابقة، مرجحاً أن تلجأ بيونغ يانغ كعادتها إلى إبراز دلائل ميدانية قاطعة لتأكيد سلامته ودحض هذه الروايات المتداولة.