"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ • ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً • فَادْخُلِي فِي عِبَادِي • وَادْخُلِي جَنَّتِي"
بقلوب يعصرها الألم ومؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الشيخ محمد محسن لحنف السليماني، رحيل المغفور له بإذن الله تعالى:
الشيخ ناصر يسلم لعقل السليماني
وبهذا المصاب الأليم، يتقدم الشيخ محمد محسن لحنف السليماني بخالص تعازيه وصادق مواساته لـ آل العقلان خاصة، آل غبران عامةً ، سائلًا الموُلى عز وجل أن يشمل الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يربط على قلوب أهله وذويه الصبر والسلوان.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
المعزّي:
الشيخ محمد محسن لحنف السليماني