بحثت ندوة علمية بجامعة حضرموت الدور التاريخي لطريق الحرير البحري في تعزيز العلاقات بين اليمن والصين، مع التركيز على مكانة حضرموت بوصفها محطة رئيسية للتبادل التجاري والثقافي بين البلدين.
وجاءت المناقشات خلال ندوة حملت عنوان سبعون عاماً من العلاقات اليمنية الصينية: التاريخ والشراكة الاستراتيجية وآفاق التنمية المستدامة ، ونظمتها الجامعة في قاعة الأديب علي أحمد باكثير برئاسة الجامعة.
وتطرقت الندوة إلى الجذور القديمة للعلاقات اليمنية الصينية، قبل الانتقال إلى مرحلة التأسيس الرسمي للعلاقات بين البلدين عام 1956، وما شهدته لاحقاً من تطورات في المجالات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور رزق الجابري إن الفعالية تهدف إلى تقديم قراءة علمية لمسيرة العلاقات اليمنية الصينية، وتقييم مسارها، واستشراف فرص تطورها مستقبلاً.
وشارك في الندوة أساتذة متخصصون في التاريخ والعلوم السياسية والاقتصاد، وقدموا عدداً من الأوراق العلمية، أعقبتها نقاشات ومداخلات من الحضور.
واختتمت الندوة بالتوصية بتعزيز الدراسات المتخصصة في الشأن الصيني بجامعة حضرموت، وتوسيع التعاون الأكاديمي، والاستفادة من التجربة الصينية في تحقيق التنمية المستدامة في اليمن.
