آخر تحديث :السبت-01 أغسطس 2026-12:09ص
رياضة

انقسام التلاليين بين مؤيد ومعارض لقرار تكليف لجنة إدارية مؤقتة لنادي التلال

الجمعة - 31 يوليو 2026 - 11:05 م بتوقيت عدن
انقسام التلاليين بين مؤيد ومعارض لقرار تكليف لجنة إدارية مؤقتة لنادي التلال
المصدر: عدن (عدن الغد) وعد أمان

دار الحديث في اليومين الماضيين بين أوساط الشباب والرياضيين وتحديدًا داخل البيت التلالي على منصات التواصل الاجتماعي حول تكليف لجنة إدارية مؤقتة تدير شؤون النادي بعد وزير الكهرباء المهندس "عدنان الكاف"، بعد القرار الصادر عن مدير عام مكتب الشباب والرياضة بعدن الكابتن رائد علي نعمان، نص بتكليف لجنة إدارية مؤقتة تعمل على تسيير عمل النادي، والذي جاء من الأخوة التالية اسمائهم:


1- عدنان محمد عمر الكاف - رئيساً

2- كريم منير عبدالمجيد عبدالله أحمد - نائبا

3- عبد الكريم قاسم الشرجبي - الأمين العام

4- بسام حسن سعيد - الأمين العام المساعد

5- قيصر حسين علمي - مسؤول النشاط

6- جمال نديم حزام - مساعد مسؤول النشاط

7- كمال محمد عوض باوزير - مسؤول المال والممتلكات

8- عبدالله أحمد علي الميوني - مسؤول العلاقات العامة

9- يمان عارف ابوبكر - مسؤول الاستثمار

10- نجيب المحبوبين - مسؤول الإعلام

11- صلاح سيف الدين باهارون - عضواً




وحول الأسماء التي اعتمدها مكتب الشباب والرياضة بعدن في قرار التكليف هذا، انقسم التلاليون بين مؤيداً ومعارضا، إذ تزايدت المنشورات والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى عدة تعليقات لناشطين رياضيين حول هذا الموضوع الذي بات حديث الشارع الرياضي ليس في العاصمة المؤقتة عدن بل وصل صداه إلى جميع المحافظات اليمنية وإلى بعد ذلك أيضا.




وفي منتصف الأسبوع الماضي، خرج التلاليون في وقفة إحتجاجية داخل مقر النادي القديم مطالبين بتكليف لجنة إدارية مؤقتة تدير شؤون النادي، مؤكدين أنهم هم من سيختارون أسماء إدارة ناديهم بأنفسهم، إلا أنهم تفاجئوا خلال أقل من 48 ساعة من تنفيذ الوقفة، تم إصدار قرار مكتب الشباب والرياضة بعدن بتكليف لجنة جديدة برئاسة الكاف، الذي هو في الأساس أعتذر عن تولي مهمة رئاسة النادي (بحسب مصادر إعلامية تلالية).



واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية وتحديدًا منذ صدور قرار التكليف من قبل مكتب الشباب والرياضة بعدن، من قبل عدد من الشباب والرياضيين المحبين لعميد الأندية، الذين اعتبروا أن هذا القرار جاء متسارعا خوفا من خطوات التلاليين القادمة المتمثلة بإعادة تفعيل الجمعية العمومية للنادي والتي هي بدورها ستعلن عن تعيين إدارة جديدة للنادي وفقا للنظام الأساسي للأندية والاتحادات الرياضية.



بالمقابل رحب الكثير من التلاليين بالأسماء التي تم تكليفها لتسيير أعمال النادي، كونها أسماء لكوادر إدارية عاشقة للتلال، كما تمنوا لهم التوفيق والنجاح في المهام الموكلة لهم وإعادة أعرق الأندية اليمنية وشبه الجزيرة العربية والخليج إلى أمجاده وتاريخه المرصع بالألقاب والإنجازات.




لقد اختلط الحابل بالنابل، قرار أثار ردود فعل كل الشباب الرياضيين الذين انقسموا بين مؤيدين أكدوا ثقتهم الكاملة باللجنة وأنها ستعمل بكل جهد لإخراج التلال من أزماته المالية وإستعادة مكانته التاريخية المرموقة كأحد أكبر وأعرق الأندية اليمنية،

وبين معارضين للقرار، الذين انتابهم الخوف وساورهم القلق كونهم قد شعروا بالملل طيلة السنوات العشر الماضية بتغيير لجان إدارية مؤقتة لم تستطيع النهوض بالتلال الذي كان بعيدا كل البعد عن منصات التتويج، فضلا عن مقر النادي الذي لازال تحت أعمال الترميم التي وصفوها بأعمال ماراثونية كونها لم تنجز منذ 4 سنوات بعد أن قبع تحت الركام لأكثر من 6 سنوات.



عدن الغد رصدت آراء عدد من التلاليين والناشطين الرياضيين المحبين لنادي التلال الرياضي:


ناشط رياضي يدعى عبدالرحمن أبو عيشة أكد في تعليق له أن التلال يحتاج دعم فقط مشيرًا إلى أن الدعم وحده سيعيد التلال أقوى من ما كان عليه سابقا.


الناشط الرياضي المحب لنادي التلال "اوسان ربيد" كتب تعليقا قال فيه: " عاش التلال كل الاسماء ممتازه وتلاليه ربنا يوفقهم الحمل ثقيل والمشاكل كثير لكن يجب على جميع أبناء نادي التلال بالداخل والخارج مسؤول وتاجر و عامل بمساندة الجنه والنهوض بالتلال، كل التوفيق والنجاح وربنا يعينكم".


الكابتن طلال سلومي أحد نجوم لعبة كرة السلة وأحد أساطير اللعبة بنادي التلال، تمنى في تعليق له كل التوفيق والنجاح للإدارة الجديدة لنادي التلال.


أحد أبرز مشجعي التلال الأخ نبيل البركاني، عبر عن رفضه القاطع للأسماء التي تم تكليفها لإدارة شؤون نادي التلال، قائلا: "رافضين رافضين رافضين رافضين، جمهور التلال ولاعبي التلال هم صناع القرار فقط في ناديهم.


الناشط نصر رسام محمد الرسام أشار في تعليق له أن أحد الأسماء الموجودة في نص قرار التكليف هو في الأساس مدربا لإحدى الألعاب في نادي الميناء العدني، في حين الناشط ماجد بن قاسم رد على تعليقه مؤكدًا صحة تعليقه موضحا بأن الكابتن قيصر علمي الذي تم تكليفه مسؤولا للنشاط في نادي التلال هو في الأساس مدربًا لفريق كرة السلة بنادي الميناء.


أحد أبناء نادي التلال ولاعب سابق في فريق كرة السلة بالنادي "العباد الطيب" قال في تعليق له: "ربنا يعين ويصلح الحال نفس الأشكال والوجوه مافيش اي تغيير للأفض على عميدنا الغالي السلام، قلنا وتكلمنا لكن لا حياة لمن تنادي".


الشخصية الرياضية العاشقة لنادي التلال "مروان قردع" ادلى بتعليق مباركا لكل الأسماء التي تم تكليفها، قائلا: "نبارك لكل الأسماء (مع تحفظنا على البعض)، كل الإحترام والتقدير لهم جميعا، لكن يبقى ما سيقدمونه لأجل التلال أن كان عملهم واضح للجميع أشدنا بهم ودعمناهم بكل قوة وسنمهلهم من شهرين إلى أربعة او ستة أشهر، صحيح أن المدة قصيرة لكن نريد أن نرى الساس يبتني لعودة التلال".


صاحب حساب Ben Adnan على منصة فيسبوك قال أن نادي التلال أكثر نادي في البلاد تتغير إدارته على رئيسه، في اعتقاده أن إدارة النادي تنقلب على رئيسها.


أما الناشط عبدالباسط سعيد عبدربه فقد تمنى لرئيس اللجنة المؤقتة عدنان الكاف كل التوفيق والنجاح، قائلا: "نتمنى له النجاح في استقرار أمور النادي ، ويحل كل المشكلات".


أحد الناشطين على منصة فيسبوك يدعى الملك الأسود، كتب تعليقا قال فيه: "من الجرادي للكاف!!! ، الله يشلكم من بلاد وقرارات زبال".



وثيق عبدالله المقطري، ناشط رياضي قال في تعليق له: "يعني مافيش رياضيين في البلاد يعني مافيش رجال خلاص الحكم في البلاد تسلطي".


الناشط الرياضي فهمي فهمي طاهر، رأى أن أكثر أسماء اللجنة من أبناء منطقة حافون بمديرية المعلا، قائلا: "عيال حافون يديرون نادي التلال!"


الناشط الرياضي "حسين غيثان الكازمي، قال في تعليق له:أكثر نادي يغير إدارات وكلهم لم ينجحوا، التلال نادي تاريخ، ونادي عريق على مستوى اليمن لكن مافي واحد يحب التلال كلهم يحرسون لبطونهم، كل ساعة رئيس يغيرون لما متى وهم كذا، يجيبون شباب يمسكون النادي.



ويبقى السؤال الذي يدور في أذهان التلاليين والوسط الرياضي العدني، هل اللجنة المؤقتة لنادي التلال الرياضي برئاسة وزير الكهرباء المهندس "عدنان الكاف" قادرة على تحسين وضع عميد الأندية؟ وإنقاذه من الغرق في بحر الأزمات المالية؟ ، وتصحيح العمل الإداري بعد فشل دام لسنوات طويلة؟ وإعادة الفريق الكروي لمنصات التتويج؟ وإستكمال ما تبقى من أعمال إعادة ترميم مقر النادي القديم؟ أم أنها ستواصل نهج الفشل الإداري كسابقاتها من اللجان الإدارية السابقة؟.