أكد الكاتب الصحفي أحمد عثمان أن الحملات الإعلامية التي تستهدف القيادة السياسية والرئيس الدكتور رشاد العليمي لن تنجح في إضعاف حالة الالتفاف الشعبي حول القرارات الرئاسية الأخيرة، معتبرًا أن الهدف منها هو التشويش على الزخم المؤيد لتلك القرارات ومحاولة التأثير على الرأي العام.
وقال عثمان، في منشور له على منصة "إكس"، إن حملة إعلامية انطلقت عقب القرارات الرئاسية التي حظيت بإجماع واسع والتفاف شعبي، مشيرًا إلى أنها تسعى إلى إرباك المشهد وصرف الأنظار عن مضمون تلك القرارات وما أحدثته من حراك سياسي.
وأوضح أن الحملة اعتمدت على إعادة طرح قضايا سابقة نوقشت قبل سنوات، إلى جانب استغلال بعض القرارات الإدارية والأحداث الماضية، بهدف التأثير على المتلقي وإعادة توجيه النقاش بعيدًا عن التطورات الراهنة.
وأشار عثمان إلى أن تكرار الانتقادات واستدعاء الملفات القديمة في هذا التوقيت يكشف عن محاولات تهدف إلى إضعاف التأييد الشعبي للقيادة السياسية وعرقلة حالة التوافق التي رافقت القرارات الأخيرة.
وأضاف أن محاولات التشويش لن تكون قادرة على تغيير توجهات الشارع أو التأثير على القناعة الشعبية، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على جوهر المشهد الوطني بدلًا من الانشغال بحملات إعلامية وصفها بأنها تهدف إلى التضليل.
وأكد عثمان أن ما وصفها بـ"حركة الاستغباء والحذلقة" لم تعد مجدية في ظل وعي الجمهور، مشددًا على أن الهدف الأساسي من هذه الحملات بات واضحًا، وأن الالتفاف الشعبي حول القرارات الرئاسية سيستمر.