كل القوات التي تقاتل الحوثي تعتبر قوات حكومية، ولكنها تنقسم إلى عدة أقسام وعدة مسميات.
فهناك تتبع وزارة الدفاع والتي تنقسم إلى مناطق عسكرية ومحاور وألوية، وبعضها تتبع وزارة الداخلية كقوات الأمن الخاصة التي لها دور كبير في مأرب، وبعضها تتبع أعضاء في مجلس القيادة كقوات درع الوطن التي تتبع مباشرة رئيس مجلس القيادة، وقوات العمالقة وبقية القوات الجنوبية التي تتبع أبو زرعة المحرمي ومحمود الصبيحي، وقوات الطوارئ اليمنية التي جزء منها يتبع عثمان مجلي، ولذا جميعها تتبع الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي وتعتبر كلها قوات حكومية وقوات الدولة.
وإذا كان هناك نوع من الإشارة إلى بعض المسميات، فهو نوع من الإنصاف والموضوعية والواقعية ولا مشكلة في ذلك، فمثلاً عند القول إن قوات العمالقة حررت باب المندب فهذا نوع من الإنصاف ولا مشكلة في ذلك، فالعمالقة هي جزء من القوات الحكومية، وبدل أن نشتغل بساسف الأمور كالبعض الذين يريدون أن يقولوا القوات الحكومية والبعض الذين يريدون أن يقولوا قوات العمالقة واستبعاد اسمها يعتبر سرقة لأن انتصاراتها يجب الجمع بين الأمرين كقوات العمالقة التابعة للقوات الحكومية، وكلما يهم هو التقدم على الواقع وتحقيق الانتصارات.
سنشيد بجميع القوات التي تقاتل الحوثي، نشيد بقوات العمالقة في باب المندب وأي مكان آخر، ونشيد بقوات درع الوطن في الوازعية، ونشيد بقوات محور تعز، ونشيد أيضاً بقوات الجيش في مأرب، وبقوات الطوارئ.
أي قوات تحقق انتصار أشدنا بها، وأي قوات تراجعت أو فشلت انتقدناها وشقدفنا لها.
عند قيام الانقلاب الحوثي ولدت العديد من المقاومة وولد من رحم كل مقاومة جيش، المقاومة الشعبية والمقاومة الجنوبية والمقاومة التهامية، في البداية كان يجمعها الهدف وهو مقاتلة الحوثي، ثم جمعها فيما بعد مجلس القيادة الرئاسي، ولذا فإن المصطلح الذي يوحد الجميع هو قوات الجيش والمقاومة، فالجميع هم جيش وتساندهم المقاومة، وتسمية القوات وتبعيتها للقوات الحكومية فالجميع يتبعون مجلس القيادة الرئاسي، فهم جميعاً جيش ومقاومة وقوات حكومية.
كلما يهمنا الآن هو التركيز على الميدان والتحرير، فالهدف تحرير كل شبر في اليمن من ميليشيات الحوثي الإرهابية، ولتحقيق الهدف يجب أن نطالب بتحريك كل الجبهات والتقدم، ومنح الرواتب والتسليح لكل الجنود والمرابطين، وأن يكون هناك نفير عام وعلى الكل من مدني وعسكري أن يحمل سلاحه والاتجاه للجبهات، وكما قال المثل الميدان يا حميدان، والميدان هو الشاهد على من يتقدم وينجح ويضحي ويناضل، وليس المسميات والمصطلحات والتشدق في وسائل الإعلام.
نفير عام، تعبئة عامة، كلنا ضد الحوثي، هدفنا جميعاً الذي نتفق عليه تحرير كل اليمن من ميليشيات الحوثي.
ركزوا على الهدف وانظروا لتحقيقه على الأرض واتركوا ما سوى ذلك هداكم الله.