بقلم: حسين البهام
رفرفي يا رايتي في الأعالي، فها هي أكتوبر اليوم تعانق سبتمبر، كما تعانقت ثورة 26 سبتمبر، مع ثورة 14اكتوبر، ضد الاستعمار البريطاني و الكهنوت الامامي ،في مسيرة شعبٍ واحد نحو الحرية والجمهورية والاستقلال.
الله أكبر.. الله أكبر.. الفجر لاح، والظلام يتبدد أمام إرادة الرجال وصلابة قواتنا المسلحة.
في لحظة فارقة انتظرها الشعب اليمني طويلاً، يأتي الإعلان عن بدء معركة استعادة الأرض والمؤسسات، بعد سنوات من الجمود الذي أصاب جبهات القتال. إنها لحظة تستعيد فيها الدولة زمام المبادرة، ويقف فيها الجيش الوطني والمقاومة والعمالقة وكل القوى الوطنية صفاً واحداً لاستعادة الوطن.
إنها معركة وطن، وانتصار لدماء الشهداء، ورسالة بأن إرادة اليمنيين في استعادة دولتهم لم تنكسر، وأن مشروع الانقلاب لن يكون قدراً دائماً على هذا الشعب.
واليوم، ينتصر اليمن لثورتي سبتمبر وأكتوبر، ويستعيد من ذكراهما معنى الحرية والجمهورية والاستقلال.
وسيكون الاحتفال بأكتوبر هذا العام مختلفاً؛ احتفالاً بذكرى الثورة التي انطلقت من ردفان، وأملاً في أن يكون أكتوبر بوابة لاستعادة الدولة اليمنية وإنهاء الانقلاب واستعادة كامل تراب الوطن.
وندعو كل من غُرر بهم إلى العودة إلى جادة الصواب والاستفادة من قرار العفو العام، كما ندعو إلى عدم الالتفات إلى الشائعات التي تستهدف قواتنا المسلحة، فالمعركة معركة وطن، والانتصار فيها مسؤولية الجميع.
*أكتوبر تعانق سبتمبر.. واليمن يستعيد رايته.*
اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد.