كشفت معلومات جديدة حصلت عليها صحيفة عدن الغد بشأن قضية الطبيب محمد النقيب، المتهم بالاعتداء على عدد من الأطفال في العاصمة المؤقتة عدن، عن تفاصيل صادمة تتعلق بطريقة استدراج الضحايا وآلية الابتزاز التي مورست بحقهم، وسط اتساع دائرة البلاغات المقدمة للأجهزة الأمنية.
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة عدن الغد إن التحقيقات الأولية ومحاضر الضبط الأمنية تشير إلى أن عدد الضحايا الذين تم التوصل إليهم حتى الآن بلغ 8 أطفال، مع وجود مخاوف من أن يكون العدد أكبر من ذلك، في ظل استمرار تقدم أسر ببلاغات جديدة خلال الأيام الماضية.
وبحسب المعلومات، فإن بداية القضية تعود إلى علاقة غير قانونية نشأت بين المتهم محمد النقيب وشاب صغير السن من أبناء منطقة الممدارة، قبل أن يتحول لاحقاً ـ وفقاً للمصادر ـ إلى وسيط لاستدراج الأطفال تحت ذرائع مختلفة.
وأضافت المصادر لصحيفة عدن الغد أن الأطفال كانوا يُنقلون إلى أماكن متعددة، حيث تتم الاعتداءات بحقهم وتصويرهم، قبل استخدام المقاطع لاحقاً في عمليات ابتزاز وطلب أموال من الضحايا، مشيرة إلى أن بعض الأطفال اضطروا إلى أخذ أموال من أسرهم تحت وطأة التهديد والخوف.
وأكدت المصادر أن أول خيوط القضية انكشفت بعد ملاحظة إحدى الأسر اختفاء مبالغ مالية بشكل متكرر، قبل أن يعترف أحد الأطفال بتفاصيل ما تعرض له، الأمر الذي دفع الأسرة إلى التحرك وضبط المتهم برفقة شخص آخر، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً، وهو ما أثار حالة غضب واسعة في الشارع.
وأوضحت المعلومات أن أسرًا أخرى تقدمت خلال اليومين الماضيين ببلاغات إضافية تتعلق بتعرض أطفالها لانتهاكات مشابهة على يد المتهم ذاته، فيما لا يزال أحد الأشخاص المرتبطين بالقضية محتجزاً لدى شرطة الممدارة لاستكمال التحقيقات.
وأثارت القضية صدمة وغضباً واسعين في أوساط المواطنين، وسط مطالبات بسرعة كشف نتائج التحقيقات للرأي العام، ومحاسبة جميع المتورطين دون أي استثناء، وتشديد الرقابة على أي تجاوزات تمس الأطفال أو تهدد سلامتهم.
غرفة الأخبار / عدن الغد