انتقد عضو مجلس النواب علي عشال التصريحات الأخيرة لرئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، معتبراً أن الحديث عن قضايا وطنية خارج إطار الدولة يمثل تجاوزاً لطبيعة المهام التي أُنشئت الهيئة من أجلها.
وقال عشال، في منشور له على منصة “إكس”، إنه كان يُحسن الظن بالغيثي لقيادة هيئة “أُنشئت للتوافق وإسناد مؤسسات الدولة”، غير أنه اعتبر أن الغيثي “ما يزال أسير ضيق الأفق وقلة التجربة”، وفق تعبيره.
وأضاف أن من يتصدر موقعاً وطنياً جامعاً “لا ينبغي أن يتحدث بخفة عن سقوط الدولة”، ولا أن يتناول الحوار في القضايا الوطنية “خارج إطار الدولة”، مشيراً إلى أن ذلك يتعارض مع طبيعة الدور المناط بالهيئة.
واعتبر عشال أن استمرار الغيثي في رئاسة الهيئة “أمر يستوجب المراجعة”، في إشارة إلى تصاعد الانتقادات السياسية الموجهة لبعض التصريحات المتعلقة بمستقبل الدولة والقضايا الوطنية.
وتأتي تصريحات عشال في ظل حالة من الجدل السياسي المتصاعد بشأن طبيعة الخطاب السياسي داخل مؤسسات الشرعية، والدور الذي ينبغي أن تضطلع به الهيئات المنبثقة عن التوافقات السياسية في دعم مؤسسات الدولة والحفاظ على مرجعياتها الوطنية.
غرفة الأخبار / عدن الغد