في إطار رؤيتها الهادفة إلى تعزيز استدامة الخدمات الصحية وتحسين بيئة العمل داخل المرافق الطبية، دشنت مؤسسة منى الرحمة الخيرية، اليوم الخميس، مشروعها الثالث لدعم القطاع الصحي، والمتمثل في تركيب وتشغيل منظومة متكاملة للتكييف والتبريد تعمل بالطاقة الشمسية في المجمع الصحي دار سعد بمديرية دار سعد، محافظة عدن.
ويأتي هذا المشروع امتدادًا لسلسلة من المبادرات التنموية التي تنفذها المؤسسة في المجال الصحي، حيث سبق أن نفذت المشروع الأول في المجمع الصحي الميدان بمديرية صيرة، والمشروع الثاني في المجمع الصحي الشيخ عثمان بمديرية الشيخ عثمان، في تجسيد عملي لنهج المؤسسة في دعم المرافق الصحية بمشاريع مستدامة تعزز من قدرتها على تقديم خدماتها للمواطنين بكفاءة واستقرار.
ويهدف المشروع إلى توفير بيئة علاجية أكثر ملاءمة للمرضى، وتحسين ظروف عمل الكوادر الطبية والإدارية، من خلال تشغيل منظومة تكييف تعتمد على الطاقة الشمسية، بما يضمن استمرارية الخدمة ويحد من تأثير الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية ومستوى الخدمات المقدمة للمجتمع.
وأكدت المؤسسة أن الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة داخل المؤسسات الصحية يمثل أحد أهم الخيارات التنموية المستدامة، لما له من أثر مباشر في خفض تكاليف التشغيل، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وتعزيز كفاءة أداء المرافق الصحية، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت أن هذا المشروع يمثل المحطة الثالثة ضمن برنامجها لدعم المجمعات الصحية في العاصمة عدن، بما يعكس التزامها المتواصل بمساندة القطاع الصحي وتلبية احتياجاته، انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية والتنموية تجاه المجتمع.
وأشادت مؤسسة منى الرحمة الخيرية بالدعم السخي والرؤية الإنسانية التي يقودها رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأستاذ صلاح أحمد القاضي، والذي كان لاهتمامه ومتابعته المستمرة الأثر البالغ في تنفيذ هذه المشاريع النوعية، إيمانًا منه بأهمية الاستثمار في المبادرات المستدامة التي تحقق أثرًا طويل الأمد، وتسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتمت المؤسسة بالتأكيد على أنها ستواصل تنفيذ برامجها ومشاريعها الإنسانية والتنموية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الصحي، انطلاقًا من رسالتها في خدمة الإنسان، وتعزيز قيم التكافل، والإسهام في بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات، عبر مشاريع تنموية مستدامة تحدث أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين