ابتسمتِ الديار، واستبشرتْ شبوةُ بميلادِ ابنِ السلاطين، سلطان عوض ابن الوزير; فليست كلُّ الولادات سواء؛ فبعضها يأتي على هيئة بشارة، ويولد معه الفرح قبل أن يُسمع صوته، وتُزهر بقدومه القلوب قبل البيوت. وحين يشرق في بيت الكرام مولودٌ جديد، فإن التهاني لا تُزفُّ إلى الأسرة وحدها، بل تمتد لتلامس كلَّ قلبٍ يقدِّر الرجال ويحتفي بأفراحهم.
وبفيضٍ من المحبة، وصادق الدعاء، نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى معالي محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض محمد ابن الوزير، بمناسبة قدوم مولوده المبارك «سلطان»، سائلين المولى عز وجل أن يجعله من عيال السلامة، وأن يقرَّ به أعين والديه، وأن يكسوه ثوب الصحة والعافية، ويبارك له في عمره، ويجعله من الصالحين النافعين لدينهم ووطنهم.
ونسأل الله أن يجعل قدوم سلطان، ابن السلاطين، قدوم خيرٍ ويُمنٍ وبركة، وأن يكتب له مستقبلًا يليق باسمه، وأن يجعل ميلاده بشارة رخاء وسلام، تمتد أنوارها إلى شبوة، ويعم خيرها اليمن، وأن يديم على بيت ابن الوزير الأفراح، فهو بيتٌ ارتبط في وجدان الناس بالكرم، والمروءة، ورفعة المقام.
فألف مبارك للمولود الكريم، وبارك الله لكم في الموهوب، وشكرتم الواهب، وبلغ أشده، ورزقكم الله برَّه، وجعله مصدر عزٍّ وفخرٍ لأسرته ووطنه.
وخيرُ ما تُختَم به هذه المناسبة قول الشاعر:
إني وإن كان الوليدُ حبيبَهُ
حبيبٌ إلى قلبي حبيبُ حبيبي
اخوكم المحب
عمر الحار