قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن استمرار إخفاء الصحفي اليمني صلاح الدين الروحاني، منذ اختطافه على يد جماعة الحوثيين، يعكس استمرار الانتهاكات التي تستهدف الصحفيين والإعلاميين في مناطق سيطرة الجماعة، ويثير مخاوف متزايدة بشأن أوضاع حرية الصحافة في اليمن.
وأوضحت المنظمة، في تقرير لها، أن مسلحي الحوثيين اختطفوا الروحاني من منزله في العاصمة صنعاء خلال شهر مارس الماضي، مشيرة إلى أنه لا يزال رهن الإخفاء القسري، دون الكشف عن مكان احتجازه أو تمكين أسرته ومحاميه من التواصل معه أو الاطلاع على وضعه.
وأكدت هيومن رايتس ووتش أن استمرار احتجاز الروحاني بمعزل عن العالم الخارجي يشكل انتهاكًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويخالف الضمانات الأساسية المتعلقة بحماية الأفراد من الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري.
ودعت المنظمة جماعة الحوثيين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي صلاح الدين الروحاني، إلى جانب جميع الصحفيين والإعلاميين المحتجزين بسبب عملهم، وإنهاء ممارسات الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري بحق العاملين في المجال الإعلامي.
كما شددت على ضرورة احترام حرية الصحافة وضمان سلامة الصحفيين، مؤكدة أن استهداف الإعلاميين بسبب عملهم يقوض الحق في حرية التعبير والوصول إلى المعلومات، ويزيد من القيود المفروضة على العمل الصحفي في اليمن.
وطالبت هيومن رايتس ووتش بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن عدم إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب، ويعزز حماية الحريات الإعلامية وحقوق الإنسان في البلاد.