أهالي أبين اليوم متعطشون لمثل هذه المسرحيات والجلسات والسهرات التي تعيد للناس شيئًا من البهجة والفرح. فقد عانى أبناء أبين كثيرًا من ويلات الحروب، والنهب والسرقة والجبايات، وأصبحوا بحاجة إلى لحظات تفرحهم وتجمعهم بعيدًا عن أوجاع الحياة.
نتمنى أن تستمر مثل هذه الفعاليات، وأن يرى مكتب الثقافة بعينه هذا الحضور الكبير من أبناء أبين، ويُدرك حجم حاجة الناس لمثل هذه الأنشطة التي تعيد الأمل والابتسامة والبهجة إلى قلوبهم.
كفاهم حروبًا ومعاناة.. دعوا لأبناء أبين مساحة للفرح.
شكرًا للواء الدكتور مختار ناصر الرباش.
شكرًا لمكتب الثقافة أبين .
شكرًا لمديرة الساحة الأستاذة انتباه سيلان، التي أعتبرها بالنسبة لي الجندي المجهول في إنجاح هذه الفعاليات.
شكرًا للمثل ناصر العنبري.
شكرًا للمثل علي حميد.
وشكر خاص للمخرج والغالي علي حزام.
لقد أسعدتم الأطفال والكبار والنساء، ورسمتم الابتسامة على وجوه الجميع.
نتمنى الاستمرار.. فـأبين تستحق الفرح، وأبناؤها يستحقون أن يعيشوا لحظات من البهجة والأمل.