كل المؤشرات تشير الى ان ازمة الغاز في عدن مفتعلة وكذالك تتوجه اصابع الاتهام إلى هوامير الغاز او مايطلق عليهم كبار المستهلكين الذين حصلوا على صكوك حكومية تشرعن عملهم وتغطي على استحواذهم على الغاز وحرمان المواطن منه.
هنا نتساءل هل حدث تزاوج بين رأس المال التجاري مع مؤسسات الدولة ورجالات السياسة .
من يبلغ بن وهيط ان عدن حليف وليست عدو ؟
من يبلغ العرادة ان عدن محررة وليست محتلة وان بين ذراعيها تقبع مؤسسات الدولة السيادية وعلى رأسها البنك المركزي الذي لا تورد مأرب اليه ريالاً واحداً
عدن عاصمة الدولة وملزمة بالحفاظ على الدولة ودعم الحكومة بينما مارب تغرد خارج السرب وتدعم كبار المستهلكين للغاز بينما المواطن عاد لاستخدام الحطب داخل العاصمة عدن .