آخر تحديث :الإثنين-27 يوليو 2026-02:51م

دقت طبول الحرب ..

الإثنين - 13 يوليو 2026 - الساعة 06:07 م
رياض أسعد


بقلم / رياض اسعد


الله الله بالقوة لا بارك الله بالضعف ، كتبت مقال منذ يومين عبر صحيفة عدن الغد عن انتهاك ايران للاجواء اليمنية بالقوة غير مبالية بالعقوبات والعواقب وانا هذا الأمر سيتكرر أكثر من مره طالما هناك ضبط نفس وتنازلات من قبل تحالف الشرعيه وبالفعل تم الانتهاك للاجواء مرة أخرى ومحاولة الهبوط بمطار صنعاء ضاربة عرض الحائط بكل وسائل التواصل والوساطات التي تمت لمنع ذلك لكن دون جدوى .


مالم يكن بالحسبان...

ردة فعل تحالف الشرعيه بقيام القوات المسلحه اليمنية بضرب مدرج هبوط الطائرات في مطار صنعاء مما استدعى تغيير وجهة الطائره الايرانيه التي بحثت عن مطار ومدرج اخر للهبوط فيه وحصلت على مبتغاها بالهبوط بمطار الحديدة للأسف !.


وهنا اطرح سؤال بري ...

كيف استطاعت الهبوط بمطار الحديدة وطيران القوات المسلحه الحربي يمشط الأجواء اليمنية وهل هناك علاقة بوجود طائرة الأمم المتحده في مطار صنعاء و حجز موظفيها من قبل الحوثي ومتى كان موعد هبوط طائرة الأمم المتحده في مطار صنعاء ولماذا مكثت كل هذا الوقت فيه ؟.


الحوثي يعلن ...

بعد ضرب مدرج مطار صنعاء لم يعد هناك فائدة من خفض التصعيد مع تحالف الشرعيه ( السعودية ) ويتوعد برد قاس .


بينما العليمي يدعوا الى خفض التصعيد مع الحوثي حتى لا يزج باليمن في حرب ايران وامريكا وإسرائيل !.


السعودية ...

لا تريد التصعيد في ظل عودة الحرب بين امريكا وإسرائيل وايران لأنها تعرف دخولها هذه الحرب يعني مواجهة مباشرة مع الحوثي وايران والحشد الشيعي العراقي وغيره ، لكن ان فرضت عليها بالقوة ستدخلها رغما عنها دفاعا عن ملكها وشعبها وسيادتها وستتخلى عن الدبلوماسيه لان المسأله أصبحت مسألة حياة او موت بالنسبة لها .


المشهد ...

يتجه نحو التصعيد والحوثي سيتصدر المشهد مع ايران لان ما وراء هذه الاكمه من الاستفزاز وكسر الحصار كما يروجون له هو فتح جبهة جديدة جبهة ( باب المندب ) كما المحت إيران بذلك ليكون الحوثي ورقة ايران التي ستلعب بها في الوقت الحالي في هذه المعركة المفصليه من تاريخ ايران الدموي الذي سينتهي قريبا في مزبلة التاريخ .

وليبدأ العالم بطي صفحة المرشد والثورة الايرانيه الصفويه الدموية الى الابد مع اذرعها و ليذهبوا جميعا الى الجحيم ليحتفلوا بنصر الثورة الخمينيه في العالم .