آخر تحديث :الأحد-26 يوليو 2026-11:29ص

الخضر بوجليده .. من قيادة تضامن شبوة إلى صناعة النجاح الإداري

الأربعاء - 08 يوليو 2026 - الساعة 12:54 م
عادل القباص


بقلم / عادل القباص


في عالم الرياضة ، لا تُقاس قيمة الرجال بعدد المباريات التي خاضوها أو البطولات التي حققوها فحسب ، بل بما يتركونه من أثرٍ طيب ، وما يقدمونه من عطاءٍ مستمر لوطنهم ومجتمعهم. ومن بين الشخصيات الرياضية والإدارية التي استطاعت أن تكتب اسمها بحروف من الوفاء والتميز في محافظة شبوة، يبرز الأستاذ الخضر علي بوجليده ، أحد الرموز التي جمعت بين القيادة الرياضية والكفاءة الإدارية، ليقدم نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والعمل وخدمة المجتمع.


عرفت الملاعب الشبوانية الخضر بوجليده قائدًا للفريق الأول بنادي تضامن شبوة لكرة القدم في الزمن الجميل ، حيث كان مثالًا للاعب الملتزم وصاحب الروح القتالية والقيادة الحكيمة داخل المستطيل الأخضر .


وأسهم مع زملائه في صناعة صفحات مشرقة من تاريخ النادي ، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الرياضيين ومحبي كرة القدم بالمحافظة.


ولم تنتهِ رحلته مع الرياضة باعتزال اللعب ، بل واصل عطاءه إداريًا، فتولى رئاسة نادي تضامن شبوة، وأسهم في دعم الحركة الرياضية ورعاية الشباب ، واضعًا خبرته وإمكاناته في خدمة النادي والرياضة الشبوانية ، انطلاقًا من إيمانه بأن الرياضة رسالة تربوية ووطنية تسهم في بناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي والتنافس الشريف.


وعلى الصعيد الوظيفي، يشغل الأستاذ الخضر علي بوجليده حاليًا منصب مدير مكتب المدير العام بمكتب النفط والمعادن بمحافظة شبوة ، حيث أثبت كفاءة إدارية عالية ، وتميز بحسن التنظيم، والانضباط، والإخلاص في أداء مهامه ، إلى جانب تعامله الراقي وتواضعه واحترامه للجميع ، وهي صفات أكسبته ثقة المسؤولين ومحبة زملائه وتقدير كل من عمل معه.


ورغم مسؤولياته الإدارية ، لم ينقطع عن الوسط الرياضي، بل ظل حاضرًا في مختلف الأنشطة والفعاليات ، داعمًا للرياضيين، ومساندًا للأندية، ومؤمنًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالشباب ، وأن النهوض بالرياضة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.


إن الشخصيات التي تنجح في الجمع بين التميز الإداري والعطاء الرياضي تمثل ثروة حقيقية للمجتمع، لأنها تقدم نموذجًا عمليًا للقيادة القائمة على النزاهة والانتماء والعمل المخلص . ويعد الأستاذ الخضر علي بوجليده واحدًا من تلك القامات التي استحقت الاحترام والتقدير، بفضل مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في ميادين الرياضة والعمل العام.


ختامًا، يبقى الخضر بوجليده اسمًا حاضرًا في ذاكرة الرياضة الشبوانية ، ليس فقط لما قدمه لاعبًا وقائدًا وإداريًا، بل لما يجسده من قيم الوفاء والإخلاص والتواضع وخدمة المجتمع.


وهي مسيرة تستحق الإشادة ، وتؤكد أن الرجال المخلصين يتركون بصماتهم أينما كانوا، لتظل إنجازاتهم مصدر إلهام للأجيال الرياضية القادمة.